الجميع متفائلون بوصول مصر إلي المونديال رغم ارتباطه بإحراز3 أهداف في مرمي المنتخب الجزائري في يوم14 نوفمبر المقبل باستاد القاهرة.. التفاؤل مصدره حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب الوطني الذي أصبح سببا لفرحة الجمهور في ظل نجاحه في معظم البطولات التي شارك فيها منذ بداية مشواره التدريبي عام1983 سواء مع الأندية أو المنتخبات.
بدأ شحاتة سلسلة نجاحاته في عام اعتزاله كرة القدم عام1983, حيث فاز مع فريق الشباب بالزمالك ببطولة الجمهورية, وعندما تولي تدريب الفرق المصرية مثل المنيا والشرقية والسويس والمقاولون, وكانت في دوري المظاليم صعد بها إلي الأضواء, بل إنه حقق معجزة كبري مع المقاولون قبل صعوده للأضواء, وهي الفوز ببطولة كأس مصر عام2004/2003, ثم السوبر المصري مع الفريق نفسه في العام نفسه أيضا.
وعندما تولي تدريب المنتخبات الوطنية كان فوزه مع منتخب الشباب ببطولة كأس الأمم الأفريقية عام2003, ووصوله إلي نهائيات مونديال الشباب بالإمارات, التي حقق فيها نتائج طيبة, وعندما تمت الاستعانة به مدربا مؤقتا خلفا للإيطالي ماركو تارديللي قدم نتائج جيدة في باقي تصفيات كأس العالم2006 ولولا الإخفاقات السابقة للمدرب الإيطالي لكان المنتخب قد شارك في مونديال ألمانيا.
وبعد شد وجذب بين استمرار شحاتة أو رحيله كان من حسن حظ الكرة المصرية بقاؤه, حتي كأس الأمم الإفريقية بمصر, حيث تغلب المعلم علي أساطين الكرة في إفريقيا وفاز بالبطولة في مفاجأة مدوية, ولم يمض عامان حتي كرر شحاتة الإنجاز نفسه, وفي بطولة جديدة واختبار جديد, فكان الفوز من نصيبه أيضا.. وبين بطولتي2006 و2008 تعرض شحاتة لاختبار جديد وتحديدا في دورة الألعاب العربية في2007, ولكنه كان علي قدر المسئولية وفاز باللقب أيضا.
التصفيات الإفريقية الحالية والمؤهلة للمونديال الجنوب إفريقي, لم يعد هناك إلا خطوة واحدة لإثبات مقولة أن شحاتة رجل الإنجازات, ويكفيه أنه استطاع تحويل مسار المنتخب, وزيادة نسبة الأمل في التأهل, بعد إخفاق البداية الذي جاء بالتعادل مع زامبيا في افتتاح المشوار. وإذا كان شحاتة رجل الإنجازات فإنه الأول في إفريقيا الذي حاز عدة ألقاب مهمة في بضع سنوات, فهو المدرب المصري والإفريقي الوحيد الذي حصل علي كأس الأمم للكبار و كأس الأمم للشباب, والمدرب المصري الوحيد الذي صعد بـ4 أندية للدوري الممتاز, والوحيد الذي فاز بكأس مصر والسوبر المصري مع فريق في الدرجة الأولي.. وهو المدرب المصري والإفريقي الوحيد الذي حصل علي بطولتين لأمم إفريقيا علي التوالي مصر2006, وغانا2008, والمدرب الإفريقي الوحيد الذي استطاع أن يحرز ثلاثة أهداف في مرمي البرازيل علي مر تاريخ المواجهات الإفريقية ـ البرازيلية, وأيضا الوحيد الذي استطاع أن يهزم منتخب إيطاليا الحاصل علي كأس العالم, واستحق أن يتوج بلقب أحسن مدرب في إفريقيا في عام2008. منقول من جريدة الاهرام
بدأ شحاتة سلسلة نجاحاته في عام اعتزاله كرة القدم عام1983, حيث فاز مع فريق الشباب بالزمالك ببطولة الجمهورية, وعندما تولي تدريب الفرق المصرية مثل المنيا والشرقية والسويس والمقاولون, وكانت في دوري المظاليم صعد بها إلي الأضواء, بل إنه حقق معجزة كبري مع المقاولون قبل صعوده للأضواء, وهي الفوز ببطولة كأس مصر عام2004/2003, ثم السوبر المصري مع الفريق نفسه في العام نفسه أيضا.
وعندما تولي تدريب المنتخبات الوطنية كان فوزه مع منتخب الشباب ببطولة كأس الأمم الأفريقية عام2003, ووصوله إلي نهائيات مونديال الشباب بالإمارات, التي حقق فيها نتائج طيبة, وعندما تمت الاستعانة به مدربا مؤقتا خلفا للإيطالي ماركو تارديللي قدم نتائج جيدة في باقي تصفيات كأس العالم2006 ولولا الإخفاقات السابقة للمدرب الإيطالي لكان المنتخب قد شارك في مونديال ألمانيا.
وبعد شد وجذب بين استمرار شحاتة أو رحيله كان من حسن حظ الكرة المصرية بقاؤه, حتي كأس الأمم الإفريقية بمصر, حيث تغلب المعلم علي أساطين الكرة في إفريقيا وفاز بالبطولة في مفاجأة مدوية, ولم يمض عامان حتي كرر شحاتة الإنجاز نفسه, وفي بطولة جديدة واختبار جديد, فكان الفوز من نصيبه أيضا.. وبين بطولتي2006 و2008 تعرض شحاتة لاختبار جديد وتحديدا في دورة الألعاب العربية في2007, ولكنه كان علي قدر المسئولية وفاز باللقب أيضا.
التصفيات الإفريقية الحالية والمؤهلة للمونديال الجنوب إفريقي, لم يعد هناك إلا خطوة واحدة لإثبات مقولة أن شحاتة رجل الإنجازات, ويكفيه أنه استطاع تحويل مسار المنتخب, وزيادة نسبة الأمل في التأهل, بعد إخفاق البداية الذي جاء بالتعادل مع زامبيا في افتتاح المشوار. وإذا كان شحاتة رجل الإنجازات فإنه الأول في إفريقيا الذي حاز عدة ألقاب مهمة في بضع سنوات, فهو المدرب المصري والإفريقي الوحيد الذي حصل علي كأس الأمم للكبار و كأس الأمم للشباب, والمدرب المصري الوحيد الذي صعد بـ4 أندية للدوري الممتاز, والوحيد الذي فاز بكأس مصر والسوبر المصري مع فريق في الدرجة الأولي.. وهو المدرب المصري والإفريقي الوحيد الذي حصل علي بطولتين لأمم إفريقيا علي التوالي مصر2006, وغانا2008, والمدرب الإفريقي الوحيد الذي استطاع أن يحرز ثلاثة أهداف في مرمي البرازيل علي مر تاريخ المواجهات الإفريقية ـ البرازيلية, وأيضا الوحيد الذي استطاع أن يهزم منتخب إيطاليا الحاصل علي كأس العالم, واستحق أن يتوج بلقب أحسن مدرب في إفريقيا في عام2008. منقول من جريدة الاهرام









السلام عليكم ،
شكرا علي الدعوة
بس في الحقيقة أنا مش من محبي كرة القدم أو حتي من مشجعينها
لكن مشكور علي المجهود والنقل
دمت في طاعة الله